السيد محمد حسين الطهراني

343

الله شناسى (فارسى)

يا بُنى ! تَعَلَّمِ الْحِكْمَةَ تَشَرَّفْ ؛ فَإنَّ الْحِكْمَةَ تَدُلُّ عَلَى الدّينِ ، وَ تُشَرِّفُ الْعَبْدَ عَلَى الْحُرِّ ، وَ تَرْفَعُ الْمِسْكينَ عَلَى الْغَنىِّ ، وَ تُقَدِّمُ الصَّغيرَ عَلَى الْكَبيرِ ، وَ تُجْلِسُ الْمِسْكينَ مَجالِسَ الْمُلوكِ ، وَ تَزيدُ الشَّريفَ شَرَفا ، وَ السَّيّدَ سؤدَدًا ، وَ الْغَنىَّ مَجْدًا ! وَ كَيْفَ يَظُنُّ ابْنُ آدَمَ أنْ يَتَهَيَّأَ لَهُ أمْرُ دينِهِ وَ مَعيشَتِهِ بِغَيْرِ حِكْمَةٍ ؛ وَ لَنْ يُهَيِّئ اللَّهُ عَزّ وَ جَلَّ أمْرَ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ إلّا بِالْحِكْمَةِ . وَ مَثَلُ الْحِكْمَةِ بِغَيْرِ طاعَةٍ ، مَثَلُ الْجَسَدِ بِلا نَفْسٍ ، أوْ مَثَلُ الصَّعيدِ بِلا ماءٍ . وَ لا صَلاحَ لِلْجَسَدِ بِغَيْرِ نَفْسٍ ، وَ لا لِلصَّعيدِ بِغَيرِ ماءٍ ، وَ لا لِلْحِكْمَةِ بِغَيْرِ طاعَة « 1 » « اى نور ديده پسرك من ! حكمت بياموز تا شريف گردى ؛ زيرا كه حكمت انسان را راهنمائى به دين مىكند ، و برده و بنده را بر آقا و آزاد شرافت مىدهد ، و مسكين و مستمند را بر غَنىّ و ثروتمند برتر مىگرداند ، و كوچك را بر بزرگ مقدّم مىنمايد ، و فقير و مسكين را بر جاى نشيمنگاه پادشاهان مىنشاند ، و موجب فزونى شرافت مرد شريف مىگردد ، و بر سيادت و سرورى مرد سيّد و سالار مىافزايد ، و بر مَجد و عُلوِّ غنىّ و بىنياز اضافه مىنمايد ! و چگونه آدمى مىپندارد كه براى وى امر دين و امر زندگى و معيشت او بدون حكمت مهيّا مىگردد با وجودى كه خداوند عزّ و جلّ امر دنيا و امر آخرت

--> ( 1 ) « بحار الانوار » در دو موضع ذكر كرده است ، اوّل : بابُ العلومِ الّتى امِر النّاسُ بتحصيلها و يَنفَعهم ، و فيه تفسيرُ الحكمة ، از طبع كمپانى ، ج 1 ، ص 68 ؛ و از طبع حروفى ، ج 1 ص 219 و 220 از « كنز الفوائد » كراجكى . دوّم : در كتاب روضة ، باب نَوادر المواعظِ و الحِكَم ، از طبع كمپانى ، ج 17 ، ص 249 ؛ و از طبع حروفى ، ج 78 ، ص 458 از كتاب « أعلام الدّين . »